لمحة سريعة

أهداف الموقع واضحة جدا منذ تأسيسه فهي تجسد باختصار بجعل شبكة النت مصدرا نفعيا مفيدا من خلال موقع عالم الإنسانية الذي يهدف الى بناء الانسان فكريا ونفسيا وروحيا والارتقاء بهذا الانسان وتطويره , ودور الموقع هنا ليس معطي فقط انما كل انسان هو مشارك ومساهم في هذه العملية من خلال التبادل المعرفي

الرئيسية النفس و المجتمع من أساليب التعذيب والشرور والقتل

آخر مواضيع المنتدى

من أساليب التعذيب والشرور والقتل

من أساليب التعذيب والشرور والقتل :



شوكة الهراطقة :

يُغزر الطرف الأول لهذه الاداة تحت الذقن، بينما يغزز الطرف الثاني تحت الرقبة و يثبّت أعلى القفص الصدري و يُربط الحزام الجلدي حول الرقبة بإحكام و ذلك حتّى يشلّ رأس الضحية من الحركة و يبقى يئنّ تحت وطأة الألم الشديد...كانت تستعمل هذه الأداة في أوربا القرون الوسطى لاستنطاق المتّهمين بالهرطقة و الكفر و غالباً ما يكونون من الأبرياء التعيسي الحظّ الذين انتهى بهم الأمر هناك لضغائن و عداوات شخصية.




كاسر الأصابع .. بل مطعّجها تطعيج :

توضع الأصابع بين فكّي هذه الاداة و يتمّ إغلاقها ببطئ حتّى يُسمع صوت تهشّم عظام الأصابع و تفتت لحمها...تتنوّع هذه الأداة بين نوع مخصص لسحق أصابع اليد و آخر لأصابع القدم و أخرى أكبر لتهشيم الركبة و أخرى للكوع و هكذا...


منشأ هذه الاداة يعود إلى الجيش الروسي القديم حيث كانت تستعمل لتأديب المتمردين و منها دخلت إلى بريطانيا ثم بقية أوربا




قلاعة الثدي !!

هذه الاداة مخصصة لتعذيب النساء خصوصاً اللواتي يُتّهمن بالزنا و ممارسة الفاحشة، حيث يجري اقتلاع أثدائهنّ من الجذور . يتمّ توثيق النّسوة إلى الحائط ثم تُغرز هذه الاداة بإحكام في الثدي و يتمّ شدّها بقوّة و قسوة حتّى يتمزّق الثدي و يُقتلع من مكانه و تبزر عظام القفص الصدري...


عرفت هذه الاداة انتشاراً في بريطانيا و بقية أوربا بدرجة أقلّ، و الغريب أن الجلادين و الذين كانت أغلبيتهم الساحقة لم يجدوا أدنى حرج في تعذيب النساء و أحيانا فتيات بين الطفولة و المراهقة !


عُرف عن ملكة بريطانيا ماري الاولى استعمالها الواسع لهذه الأداة في اضطهاد المنادين بإصلاح الكنيسة و ذلك خلال فترة حكمها التي دامت خمسة سنوات 1553-1558.




المخلعة ( من الخلع ) وهي أيضاً من الخلعة (الخوف الشديد):

جرى تصميم هذه الاداة لغرض خلع و تمزيق كل جزء من جسم الضحّية، حيث يستلقي الضحية على هذه الاداة و يتمّ ربطه من المعصمين و الكوعين ثم تتم إدارة البكرات الموجودة عند طرفي المخلعة في اتجّاه متعاكس مما يؤدّي لشدّ الجسد و تمديده لدرجة فظيعة حتّى تتقطّع الأوصال و تتمزق العضلات و تنفجر الأوعية الدموية...هذا دون الحديث عن المسامير الطويلة المنصّبة في كل شبر من تلك الآلة، فتلك حكاية أخرى !


يروي التاريخ أنه تمّ تعذيب طفل مسيحي أمام أبيه "المهطرق" لغرض إجباره على الاعتراف، عندما بدأت مفاصلة الصغيرة الهشة بالتمزّق من كثرة الشدّ و التمديد قرر الجلادون أن ذلك غير كافي و لا يؤلم كثيراً !! ماذا فعلوا ؟ أشعلوا النيران تحت المخلعة حتّى يُشوى الطفل و هو حيّ كما تُشوى الخراف و لكن تخيّلوا ماذا حدث ؟...لقد انطفأت النيران من كثيرة الدماء التي تدفقت من جسد الصبي و كلما أشعلوها مجدداً كانت تنطفأ من كثرة الدماء المتدفقة حتّى توفّي الطفل أخيراً بعد أن تمزّق جسده الصغير إلى عشرات الأشلاء !!.




كرسي محاكم التفتيش :

نشأت هذه الاداة و استعملت بشكل كبير من طرف محاكم التفتيش الإسبانية و منها اشتقّ اسمها "كرسي محاكم التفتيش"...حيث أنه عبارة عن كرسي يحتوي على المسامير في كل بقعة منه و قد يصل عددها إلى 1300 مسمار، يجلس عليه الضحية عارياً و يتم توثيقه بواسطة الأربطة و الأحزمة الجلدية حتّى لا يستطيع الحراك، تخترق المسامير كامل جسده حتّى الذراعين و أخمص القدمين و الخصيتين و كثيراً ما توضع أثقال فوق جسم الضحية حتّى تضغط عليه نحو الأسفل...و من أجل مضاعفة العذاب، أحياناً كان يتمّ تسخين الطبقة الحديدية التي تحتوي على المسامير حتّى يلتصّق اللحم بالحديد و تلتصق المسامير داخل الجسد، مما يجعل مجرّد القيام من ذلك الكرسي عذاباً في حدّ ذاته !!




وجبة الجرذان:

هذه طريقة تعذيب حديثة نوعاً ما و غالباً ما تستعملها المافيا و عصابات المخدرات...حيث يتمّ تجويع الجرذان لعدّة أيام ثم يؤتى بالضحية عارياً و يُحشر عضوه لذكري و خصيتاه في قفص الجرذان عبر فتحة صغيرة و ذلك بعد أن يتمّ دهنهما بمادّة حلوة مثيرة لشهيّة الجرذان...طبعاً الباقي معروف، حيث ستنقضّ الجرذان بعنف على الأعضاء التناسلية للضحيّة و تنهشها دون توقّف و تستمر في قضمها و أكلها حتّى تشوّهها بالكامل إن لم تكن قد أكلت معظمها !




كان هذا نزراً يسيراً من فنون التعذيب التي مارسها الإنسان ضد أخيه الإنسان بكل قسوة و وحشية و بشاعة...لا شيء يبرر التعذيب مهما كان الجرم و مهما كان السبب...لا يجب أن يتخلّى الإنسان تحت أي ظرف أو مسمّى عن "إنسانيته" التي من أجلها سمّي إنساناً، و إلا فالبهائم و الوحوش المفترسة أفضل منه لأن الله وهبه عقلاً يميّز به الصواب عن الخطأ.


ولازال المعذبون مستمرون ...

التعليقات (3)Add Comment
0
thankssssss
أرسلت بواسطة wesam , ديسمبر 27, 2009
أحلى مواضيع و أحلى منتدى مع عالم الإنسانية
0
لا حول و لا قوة إلا بالله
أرسلت بواسطة إحساس فتاة, ديسمبر 31, 2009
الموضوع كتير صعب .. ما قدرت اكمله .
مشكور اخى على المجهود .
0
هل هذه فعلا اعمال انسان !!!
أرسلت بواسطة علي العبيدي, يناير 04, 2010
لا اعتقد هؤلاء بشر بل حيوانات مفترسه لابل حتى الحيوانات المفترسه افضل منهم لان الحيوانات تعذب فريستها من ثم تأكلها لان هذه هي عمليه غذائها ولكن هؤلاء يقتلون ويعذبون لا لشيء ولكنهم خالين من الرحمه والعقل بدلا من الحوار مع الاخرين وسماع وجهات نظرهم يقومون بتعذيبهم وقتلهم!

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

للإنسانية معاني :

080319052505130.jpg

استطلاعات الرأي

ما هي درجات تأثرك بالمجتمع وعاداته وتقاليده ؟
 

عدد الزوار


free counters

المتواجدون الأن

يوجد حاليا 2 زوار المتواجدين الآن بالموقع

إعلانات نصية

منتديات عالم الإنسانية
تابع اجمل واقوى المواضيع في منتديات عالم الإنسانية
منتدى الآثار التخصصي
منتدى طلاب قسم الآثار كلية الاداب في جامعة دمشق
دمشق للإكساء
تعهد كافة أعمال الإكساء